مجمع البحوث الاسلامية

873

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

3 - . . وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ . الرّوم : 58 الطّوسيّ : في دعواكم البعث والنّشور ، عنادا وجحدا للأمور الظّاهرة . ( 8 : 267 ) الميبديّ : ما أنتم إلّا على باطل ، يعني أنّهم لا يهتدون بتلك الآية أيضا ، ولم يعرفوا بها صحّة دينك وحقيقة أمرك ، كما لم يهتدوا بهذا القرآن ، ولم يعلموا به شيئا من ذلك . ( 7 : 472 ) الطّبرسيّ : أي أصحاب أباطيل ، وهذا إخبار عن عناد القوم ، وتكذيبهم بالآيات . ( 4 : 311 ) القرطبيّ : أي تتّبعون الباطل والسّحر . ( 14 : 49 ) أبو حيّان : أي تبطلون في دعواكم الحشر والجزاء . ( 7 : 181 ) أبو السّعود : أي مزوّرون . ( 5 : 182 ) مثله الآلوسيّ . ( 21 : 62 ) الطّباطبائيّ : أي جاءوا بالباطل ، وهذا القول منهم ، لأنّهم مصرفون عن الحقّ ، يرون كلّ حقّ باطلا . ووضع الموصول والصّلة موضع الضّمير ، للدّلالة على سبب القول . ( 16 : 207 ) 4 - . . فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ . المؤمن : 78 الطّبريّ : يقول : وهلك هنالك الّذين أبطلوا في قيلهم الكذب ، وافترائهم على اللّه وادّعائهم له شريكا . ( 24 : 87 ) الزّمخشريّ : هم المعاندون الّذين اقترحوا الآيات ، وقد أتتهم الآيات فأنكروها وسمّوها سحرا . ( 3 : 438 ) مثله الفخر الرّازيّ ( 27 : 89 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 478 ) . الطّبرسيّ : المبطل : صاحب الباطل . ( 4 : 534 ) الكرمانيّ : قوله : وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ وختم السّورة بقوله : وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ المؤمن : 85 ، لأنّ الأوّل متّصل بقوله : قُضِيَ بِالْحَقِّ ونقيض الحقّ : الباطل ، والثّاني متّصل بإيمان غير مجد ، ونقيض الإيمان : الكفر . ( 175 ) القرطبيّ : أي الّذين يتّبعون الباطل والشّرك . ( 15 : 334 ) 5 - وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ . الجاثية : 27 الطّوسيّ : المبطل هو من فعل الباطل وعدل عن الحقّ . ( 9 : 261 ) ابن عطيّة : الدّاخلون في الباطل . ( 5 : 88 ) ابن كثير : هم الكافرون باللّه الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البيّنات ، والدّلائل الواضحات . ( 6 : 270 ) الآلوسيّ : الدّاخلون في الباطل ، ولعلّ المراد به أعظم أنواعه وهو الكفر . ( 25 : 155 )